بالفيديو| سلطة الطاقة: مؤسسات غزة المعفاة من الفواتير مسبباً رئيسياً لأزمة الكهرباء

حجم الخط

وكالة خبر

قال القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، إن شركة الكهرباء في قطاع غزة هي من تتحمل مسؤولية توزيعها للمواطنين، مضيفاً أن عدد المشتركين في قطاع غزة يصل إلى حوالي 250 ألف مشترك، بينهم 60 ألفًا لا يدفعون فاتورة الكهرباء ويستهلكون قرابة 15 مليون شيكلًا.

وبيّن ملحم في لقاء خاص عبر فضائية النجاح، أنه وفقاً للبيانات التي تم مراجعتها بأنهم يستهلكون النسبة الأكبر من الكهرباء في قطاع غزة، ما أدى إلى خلل كبير في منظومة كهرباء القطاع.

وأشار إلى أن المؤسسات الحكومية والمنتجعات والمساجد في قطاع غزة التي يتم إعفائها من فواتير الكهرباء تستهلك قرابة العشرة مليون شيكلًا، موضحاً أن سلطة الطاقة ومجلس تنظيم قطاع الكهرباء يمنع إعفاء أي شخص من فاتورة استهلاك الكهرباء.

كما أوضح أن المؤسسات الحكومية في الضفة الغربية تقوم بتسديد ما عليها من فواتير لصالح شركة توزيع الكهرباء، كاشفاً عن وجود نقص في الامدادات وسوء في توزيع الأحمال من قبل شركة توزيع الكهرباء بغزة.

ولفت ملحم إلى أن ما يتوفر من كهرباء في قطاع غزة يقدر بحوالي 220 ميغاوات، بينما يحتاج قطاع غزة 450 ميغاوات، أي أن نسبة العجز تفوق الـ 50%.

وأكد على أن الحل يكمن في ترشيد استهلاك الـ60 ألف مشترك، فضلًا عن المساجد والمنتجعات والمؤسسات، بالإضافة إلى الاستقطاعات التي يتم جبايتها من الـ 40 ألف موظف من حكومة غزة ولا تسدد إلى خزينة الكهرباء.

وقال ملحم، إن هناك حلولاً مطروحة من خلال شراء كميات أكبر من الوقود لتشغيل المحطة، وإنتاج أكبر كمية من الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى إعادة بناء وهيكلة شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة لإدارتها بأكثر كفاءة، وضمان توزيع الأحمال في القطاع بنزاهة، ودون تمييز بين المشتركين.

وشدَّد على أن المشاريع الأهم استراتيجيًا هو إعادة ترتيب الربط مع الجانب الإسرائيلي والمصري، وتوسعة محطة التوليد لتغطية جميع متطلبات القطاع، مؤكدًا على أن ذلك مشروطًا بتمكين سلطة الطاقة وحكومة الوفاق للعمل بحرية في قطاع غزة.

بدوره، أدان وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني د مفيد الحساينة حرق صور الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمدالله خلال مسيرة في قطاع غزة الجمعة، مؤكداً على أن ما حدث لا يعبر عن أصالة ووطنية الشعب الفلسطيني الذي يحترم رموز نضاله وقادته.

ويُشار إلى أن قطاع غزة يعاني من تقليص كبير في ساعات الوصل للكهرباء والتي تصل إلى ثلاث ساعات يوميًا، حيث قام على إثرها المواطنين باحتجاجات شملت كافة المدن والمخيمات الفلسطينية في قطاع غزة، رفضًا لزج موضوع الكهرباء في آتون الصراعات والمحاصصات السياسية.